Monday, March 12, 2012

2011

الصراحة سنة 2011 كانت سنة غريبة... سقط رأس النظام و إن بقى الذيل.  البداية كلها أمل و نهاية محيرة عجيبة ... خليط ما بين الإحباط و الأمل.  رغم الخوف من المستقبل إلا أن الشئ الأكيد هو أنه لا عودة إلى الوراء و إن شاء الله القادم أفضل 

Monday, February 14, 2011

الشباب هو الحل

بعد أن نشرت بعض المشاكل التي صادفتها أثناء زياراتي القليلة لمصر كنت أنوي وضع تصوري لأحد الحلول التي يمكن أن نحل بها بعض مشاكلنا العويصة و التي يعرفها الجميع أكثر من معرفتي لها. و لكن بسبب قيام أعظم ثورة مصرية عرفها التاريخ وجدت نفسي أمام شاشة التلفزيون أشاهد الجزيرة و العربية و ال سي إن إن و أحيانا الفضائية المصرية و إن كنت لا أتوقف عند المصرية إلا لمدة دقائق معدودة. في الحقيقة أغلب مشاكلنا سببها الفساد و الذي ظهر أنه بدأ من القمة و منها تدريجيا وصل إلى القاع. و ربما لو كنت قد تكلمت عن فكرتي قبل ثورة الشباب لم يكن ليكتب لها النجاح. ما السبب؟ السبب هو عدم وجود الرغبة الحقيقية عند النظام السابق في النهوض بالوطن إلا لتثبيت أقدامه و إحكام قبضته  على البقرة الحلوب. ما هو الحل؟  الشباب هو الحل و لقد أثبت ذلك.  نحن نحتاج الشباب و الشباب يحتاج إلينا

Wednesday, January 12, 2011

إيه بس اللي جابك من هنا؟

من الملفت للنظر أن الطرق في مصر تنقصها الإرشادات الدقيقة. و هذه الإرشادات المفترض أنها من أجل الغريب و ليس لمن يعرف الطرق. و رغم هذا نجد أن الإرشادات غير واضحة على الإطلاق. مثلا الطريق الدائري يمكن أن يدور بك حول القاهرة إذا أخذته في الإتجاه المعاكس و لن تعرف الإتجاه الصحيح إلا بالتجربة و الخطأ و يمكن أيضا أن تسأل الناس سواء الواقفين على الطريق أو سائقي السيارات. الغريب أنه بعد الدخول إلى الطريق الدائري و بدون معرفة إن كان شرقا أم غربا يكون الجواب المعتاد على سؤالك غالبا ما يكون "و إنت إيه بس اللي جابك من هنا" و كأن المفروض أن الغريب يعرف الطريق بالحاسة السادسة. الغريب أيضا أن الناس كما لو كانوا متفقين مع بعض على هذا التساؤل. و في الغالب بعد إنت إيه بس اللي جابك من هنا يأتي الوصف الأكثر من تفصيلي بشكل فظيع... شوف بأه يا سيدي إنت تنزل أول نزلة و بعدين تمشي شوية و تخش شمال في يمين في يمين هتلاقي نفسك ماسك الطريق من أوله. شمال و يمين فين؟ ما يقولكش. و إنت طبعا تعمل فاهم و تنزل أول نزلة و تحاول تعمل الشمال في اليمين في اليمين اللي قال عليها الراجل لكن لا تجد هذا الشمال اللي في اليمين. تفكر ... هل تسأل واحد تاني؟ لكن لأ ... تفضل تلف حوالين نفسك و بعد أن تفقد الأمل تضطر تسأل إنسان آخر و تسمع برضه: و إنت إيه بس اللي جابك من هنا






خواطر حول القيادة و الطرق

زمان كانوا يقولون أن القيادة ذوق و أخلاق. ربما كانت الطرق غير مزدحمة كما هي الآن ... بالسيارات أو بالمارة. نحن نفتقد الآن وسائل النقل الجماعي الآدمية. هل إذا توافرت وسيلة نقل جماعية مريحة سيلجأ أغلب الناس لإستعمال السيارات الخاصة؟
إذا عدنا مرة أخرى للقيادة و كيف أنها ذوق و أخلاق ... إذا بدأنا بإختبار القيادة الذي يجيز الرخصة ... هل يعقل أن يكون الإختبار هو عبارة عن تحريك السيارة للأمام و الخلف في شكل حرف "إس" بالإنجليزية؟ هل هذا يدل على شئ؟
بعد الحصول على رخصة القيادة نجد أن علامات المرور كثيرا ما توضع في أماكن خاطئة مثل علامة قف عند تقاطع الطرق قد نجدها قبل التقاطع بمسافة تجعل التوقف عندها ليس له فعالية. هذا إذا إفترضنا أن السائق وقف فعلا عند العلامة
الكثير من الطرق مقسمة إلى حارات... الملاحظ أن هذه الحارات ماهي إلا علامات على الأرض و لا تعني عند السائق المصري أنها تقسم الطريق إلى أقسام لها حدود يجب الإلتزام بها و نرى السيارات تترنح يمنة و يسرة دون أي إلتزام بالسير في الحارة
الكل يعرف عن السيارات التي تسير في الليل بدون كشافات بل أنه أحيانا ما يشير شرطي الطريق للسائق ل"تقليب" الكشاف رغم أن هذا الشئ غير معروف عالميا إلا في مصر
القيادة في الشوارع ليس فيها إلتزام بالقواعد العالمية بحيث أن السيارة تكون في أقصى اليمين و نجدها تقطع مسارات السيارات على يسارها لتذهب يسارا ... و الغريب أن السائق يظن أنه بمجرد أن يمد يده للإشارة فهذا معناه أنه له الحق في الذهاب يسارا و إذا حدث تصادم فالعيب على السيارات التي لم تنتبه لليد الممدودة لليسار
الطرق السريعة و بالذات الطريق الزراعي يجب أن يسمى طريق الموت. أولا رصف الطريق غريب و عجيب حيث تكثر فيه المرتفعات و المنخفضات بحيث إذا نجى السائق من المرتفع أصابه المنخفض. و إذا نجى من المرتفعات و المنخفضات تصادفه شاحنات أو تكاكت (جمع توكتوك) قد لا ينجو منها
علامات الطرق غير واضحة و بالذات للأغراب. فإذا عدنا مرة أخرى للطرق داخل المدينة لا نجد أن الإرشادات واضحة. المعروف أنه في دول العالم المتقدم علامات الطرق توضح إتجاهها. و هذا الشئ ليس صعبا بالمرة و أنا متأكد أن وزراء التخطيط و المحافظين قد زاروا هذا الدول مثل أمريكا ووجودوا فيها الطرق معرفة بالإتجاهات مثل طريق كذا شرق أو غرب أو شمال أو جنوب بحيث يعرف الجاهل بأن هذا المدخل هو المدخل الصحيح بلا من أن أدخل الطريق الدائري في إتجاه طريق السويس و أنا أريد أن أتجه إلى الأسكندرية الصحراوي مثلا.... حلول بسيطة تسهل كل شئ و لا داعي لإعادة إبتكار العجلة
هل يمكن أن يأتي اليوم الذي نستعيد فيه الطريق و سلامة الطريق؟

مشكلة في إدارة المرور





















ملفات على الأرض
















صراع و ضياع حول الشباك

مشكلة في إدارة المرور







كلنا يعرف كيف أن يتعذب المواطن في إدارات المرور... الأعصاب ملتهبة سواء أعصاب المواطن أو الموظف المسكين و الذي يهمل ملف المواطن من أجل العمل في ملف محول إليه من أحد الضباط. و لقد سمعتها صراحة من إحدى الموظفات و قالت بأنها لن تأخذ أي ملف قبل أن تنتهي من ملفات الضباط


المشكلة أن الإجراءات معقدة بدون داعي. و ليس هذا فقط و لكنها أيضا مجهولة للمواطن العادي بحيث أن أن معاملة في إدارة المرور تتطلب يوما على الأقل ... يوم ضائع ... بل و قد نحتاج إلى أيام و في النهاية يفقد بعض المواطنين الأمل في إستكمال معاملاتهم

في الحقيقة العملية ... أي عملية لا تستدعي أن يضيع المرء يوم من عمره لتجديد رخصة سيارة أو رخصة قيادة أو إستخراج رخصة

لماذا لا تبسط الإجراءات بحيث لايضيع وقت المواطن أو الموظف؟

لماذا يجب على المواطن أن يجري من مبنى لمبنى من أجل إستكمال الأوراق؟

هل يمكن أن يذهب المواطن إلى مكاتب لفحص الأوراق و تسليمه ورقة مكتوبة بما يجب إستكماله ثم يحول المواطن بعد ذلك إلى شباك واحد فقط لتقديم الأوراق بعد إستكمالها بدلا من الجري من مكتب أو من مبنى لآخر؟ ألا يمكن أن يأخذ المواطن رقم مسلسل كما يحدث في البنوك بحيث نقضي على التكدس أمام النوافذ و الصراعات التي تحدث بسبب التدافع؟

لماذا لا تتحرك الأوراق بعد تسليمها داخل المكتب بدلا من أن يأخذها المواطن من مكتب لآخر؟ بالتأكيد من هم داخل المكتب يعرفون خط سير الأوراق أحسن من المواطن. و لهذه الطريقة أيضا نقلل من إحتكاك المواطنين مع الموظفين مما يتسبب في زيادة إنتاجية الموظفين


ألا يمكن تبسيط الأوراق المطلوبة و الإجراءات؟ لماذا يجب الحصول على شهادة للخلو من المخالفات؟ ألا توجد هذه المخالفات على الكمبيوتر؟ و لماذا يجب أن يوقع وكيل النيابة على شهادة الكمبيوتر؟ ألا يمكن أن يبحث الموظف مباشرة على الكمبيوتر بدون حتى إشراك المواطن في هذه العملية؟

هل يمكن أن يدفع المواطن الرسوم المطلوبة وقت تقديم الأوراق بدلا من الذهاب إلى مكان آخر للدفع؟

هل يمكن تبسيط الإجراءات بحيث أن السيارة التي يملكها عدة أفراد من أسرة واحدة يمكن لأي من الملاك أن يجدد رخصة تسجيلها بدلا من إشتراط وجود توكيلات من جميع الملاك؟ المفهوم أن التوكيل مطلوب من أجل البيع و لكن ما هي الحاجة للتوكيل عند تجديد الرخصة السنوية؟ المفترض أن السيارة تجدد رخصتها فلماذا التعقيد؟

هل يمكن تبسيط الإجراءات بحيث أن إستمارة واحدة (بدلا من ثلاث إستمارات) تكفي للتجديد ثلاث سنوات أو سنة واحدة عن طريق إضافة خانة: عدد السنوات 1 أو 3؟